جريدة منبر الجنوب المصرية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سفينة الحياة كما وصفها المصصطفى ص ** جمعه واعده للنشر//// محمد عباده

اذهب الى الأسفل

سفينة الحياة   كما  وصفها  المصصطفى ص  ** جمعه  واعده للنشر//// محمد عباده Empty سفينة الحياة كما وصفها المصصطفى ص ** جمعه واعده للنشر//// محمد عباده

مُساهمة  mhmd الخميس فبراير 09, 2012 9:50 pm

ايها القا ئمون على امن هذا البلد تذكرو ا حديث النبى ص واضربوا على ايدى المخربين بيد من حديدسفينة الحياة   كما  وصفها  المصصطفى ص  ** جمعه  واعده للنشر//// محمد عباده 1115200934647PM1</TD> *************************ولا تاخذكم بهم رحمة حتى تسير سفينة الحياة ** جمعه واعده للنشر// محمد عبادة
السفينة بين القائم على حدودهاـوالواقع فيهاـ فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلهاـ ليتخذ بعضكم بعضا سخريا ـ لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقايقول الإمام البخاري حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء قال سمعت عامرا يقول سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا"السفينة بين القائم على حدودها والواقع فيهاوهو في ذلك الحديث-الذي يسميه البعض بحديث السفينة- يبرز النبي صلى الله عليه وسلم أهمية الدعوة إلى الله ودورها في المساهمة في إصلاح المجتمع من خلال ضربه لمثل مستوعب المعاني لدى الجميع،فالسفينة من حيث وظائفها هي أنها مسخرة لنقل الناس من ضفة إلى أخرى،ولكي يضمن وصولها بسلام يتعين على ركابها ألا يعبثوا بمرافقها وألا يخدشوها وألا يصيبوها بمكروه،وإلا فإن المسؤولية تصبح جماعية يتحملها جميع ركابها سواء كانوا في أعلاها أو أسفلها،لأنهم عجزوا عن إتاحة الفرصة لذلك القائم على حدود السفينة الساهر على سلامتها من أجل المساهمة في دق ناقوس الخطر في حالة إلحاق الأذى بالسفينة أو على الأقل كمموا فمه ولم يسمحوا له بالكلام، أو أنهم شوهوا سمعته بوسائل إعلامهم ،في حين سمحوا إما صراحة أو ضمنا للواقع أو المدهن في حدوده بأن يفسد فيها ويخرقها كيف شاء،ووقت ما شاء وبالطريقة التي يريد. فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلهايقرر الحديث في البداية أن ركاب السفينة هم في أصلهم متساوون وان الذي فرق بينهم وجعلهم على فئتين(طابق علوي و أخر سفلي) هي مصلحة السفينة وأنها لا تتسع لكل الناس في طابق واحد وبذلك اقتضت المصلحة العليا أن تجرى القرعة،وبالتالي فانقسامهم لا يعني تفاضل أحدهم على الآخر ، وكل ما في الأمر أنا الذي سكن في أعلى السفينة استفاد من امتيازات وإيجابيات لا تتوفر في الطابق السفلي كالتمتع بالهواء النقي وبمنظر البحر الجميل وبالماء الذي يوجد بقربهم دون أدنى مشقة وتعب إضافة إلى التمتع بأشعة الشمس في شروقها وغروبها وربما سهولة الاستفادة من خيرات البحرمن أسماك وغيرها...هذه النعم والامتيازات ليست مرتبطة بطبيعة الشخص المستفيد ولم تولد معه،بقدر ما أنها من خاصيات الطابق العلوي للسفينة ليس إلا.في حين ينعدم ذلك لسكان الطابق السفلي للسفينة الى درجة انهم اذا ارادوا الماء-بإعتباره من أبسط شروط الحياة- صعدوا إليه ليأخذوه من عند إخوانهم التي تربطهم معهم اواصر المحبة والتعاون والاخوة،أم انهم سيتنكرون لهم ويغلقون دونهم الباب خوفا على مزاحمتهم لهم في نعمهم وامتيازاتهمليتخذ بعضكم بعضا سخرياونحن في استخراجنا لبعض دلالات هذا الحديث نقف عند حقيقة تركيبة مجتمعنا الذي هو في أصله عبارة عن صنفين أو فئتين تركبان سفينة واحدة ،إحداهما تحوز خيرات البلد وتتمتع فيها ذات اليمين وذات الشمال،حازت المال ،السلطة،الجاه النفوذ والإعلام ...في حين أن الفئة الثانية حرمت من ذلك ليس لعيب فيها ولكن الأقدار صيرتها إلى ما هي عليه وذلك بهدف ضمان توازن للمجتمع وبالتالي تأمين وصول السفينة إلى بر النجاة،الذي لن يكون إلا بتلبية الاحتياجات المتبادلة بين الفئتين،وفي ذلك يشير الحق سبحانه حينما يقول "أهم يقسمون رحمة ربك،نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا،ورحمة ربك خير مما يجمعون"الزخرف31 ولكي لا يطغى أحد على أحد او يستغل أحد حاجة الآخر إليه فيوجهه الوجهة السيئة،نجد الحديث النبوي يبرز دور التغيير المحمود والتوجيه الرشيد المتمثل في تعاون الفئتين كل من موقعه،وكل حسب إمكاناته،فإذا تأخر أو تخلف القائم على حدود السفينة والساهر على سلامتها عن وظيفته السامية في التوجيه والإشراف وتغليب المصلحة العامة على الخاصة وتقديم درء المفسدة على جلب المصلحة كانت النتيجة عكسية وبالتالي تأخر الوصول ان لم نقل انقطع الرجاء في الوصول كما يقول الحديث النبوي "هلكوا جميعا"ويعضد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم حينما سئل:"أنهلك وفينا الصالحون؟قال:نعم إذا كثر الخبث"البخاريلو أنا خرقنا في نصيبنا خرقانعم ستغرق السفينة وسيختل توازنها إذا احتكر سكان الطابق الأعلى امتيازاتهم وحرموا منها إخوانهم الذين تجمعهم بهم أواصر المودة والرحمة و الاخوة والمحبة "مثل المومنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد"/الحديث،نعم ستنحرف السفينة اذا لجأوا الى الشطط في استعمال السلطة وحرفوها عن مقاصدها وبذروا المال وعاثوا في الأرض فسادا واحتكروا وسائل الإعلام ووظفوها في خدمة مصالحهم.كل هذا سيخلق رد فعل سلبي من بعض سكان الطابق السفلي للسفينة لأنهم ليس لديهم شيء يخافون عليه أو يحرصون عليه،فهم محرومون حتى من ابسط شروط العيش الكريم-فإذا أرادوا الماء ينبغي أن يصعدوا إلى سكان الطابق العلوي ويكسروا ذلك الحاجز الذي يفصلهم عنهم ،وبذلك تصبح عملية طلب أدنى شروط الحياة شاقة ومتعبة.فلماذا لايتم التفكير في إيجاد وسيلة أخرى تغنيهم عن السؤال والانتظار؟فلماذا لا نحدث ثقبا في نصيبنا؟أليس الطابق السفلي،الذي دخلناه بفعل القرعة وتنكر لنا اخوة لنا في الدين والوطن، من حقنا أن نفعل فيه ما نشاء ونتصرف فيه كما يحلو لنا؟...التعاون هو صمام الأمانهنا يتوقف التصوير النبوي لهذا المشهد المثير حاملا معه كل معاني الإثارة،فريق يلهو بملذاته وشهواته على اختلاف اشكالها وانواعها وهو غافل عما يفكر فيه من تخريب وخرق للسفينة،وفريق آخر لا يكاد يجد حتى شربة ماء يروي بها ظمأه ويقضي بها حاجته،وهو يفكر لوحده في إيجاد خلاص لمشكلاته،ليترك للقائم على حدود الله والواقع فيها فرصة تدارك الأمر وإيجاد الدواء الشافي لهذا التجافي بين الفريقين،فليس هناك صراع طبقي وليس هناك تضارب مادي في المصالح يستحيل التوافق حولها، ولكن هناك منطلق يجمع الجميع مفاده أن الناس بمختلف تموقعاتهم وتموقفاتهم يركبون سفينة واحدة وان صمام أمانها هو ألا تخدش هذه السفينة وإلا تصاب بأي مكروه،ولكي لا يتحقق هذا الخرق لابد من التعاون والتعاضد والتساند فيما بين ركابها سواء كانوا في أعلاها أو أسفلها ،وأن نفوت الفرصة على الذين يريدون الإفساد في أسفلها وذلك بتوعيتهم وقضاء مآربهم وحاجاتهم المشروعة على قدر الاستطاعة،" فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا "/الحديث .ومهمة تقدير نجاة السفينة أو هلاكها تبقى موكولة للقائم على حدود ضمان السلامة للسفينة أي إبعاد الخطر كيفما كان مصدره وتبريره،أما الواقع فيها أو المدهن في حدود الله كما جاء في رواية أخرى للإمام البخاري لنفس الحديث فهو لا يعدو أن يكون مثل أولئك الذين يريدون ثقب السفينة غير مبالين بالنتائج التي ستترتب على ذلك،لأن سكوته وصمته عن دعوة المفسدين الى جادة الصواب وإرشادهم يجعله كمثلهم.وصدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما خاطب أصحابه الذين هاجروا إلى الحبشة ضمانا لنجاة سفينة الدعوة ووصولها إلى بر النجاةأ [/size]

mhmd

المساهمات : 1764
تاريخ التسجيل : 31/05/2011

https://menbar.forumegypt.net/forum

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى